أشرف عبد الباقي.. دمر المسرح أم أنقذه؟

يُقدّم أشرف عبد الباقي تجربة جديدة بفرقة جديدة "جريما في المعادي"، على مسرح نجيب الريحاني، بعد أن طوره وجدده ليكون ملائمًا لعرضين يوميا، وبممثلين مختلفين في كل عرض.
تحرير:عبد الفتاح العجمي ٣١ أكتوبر ٢٠١٨ - ١١:٠٠ م
في عام 1964، قامت جامعة هارفارد، بإعداد بحث عن التغيير والسرعة والمنافسة، وأكدت في نتائجه أن العالم سيشهد تغييرًا كبيرًا لم يره من قبل وبسرعة كبيرة ما يؤدي إلى قوة المنافسة، وعليه إن لم يتحرك الناس بسرعة تتماشى مع السرعة التي يعيشها العالم وبمرونة تامة تتماشى مع هذا التغيير، وأيضًا بابتكار وتقديم كل ما هو جديد يختلف عن المنافسة، فستكون النتيجة هي الإفلاس النفسي والمهني.. بمرور الوقت تأكد ذلك، فالعالم لن ينتظر أحدًا، ولن يكون رحيمًا مع أصحاب التجارب التقليدية.
في المجال الفني أيضًا أصحاب التجارب المُلهمة التي تستحق الدراسة، وصلوا إلى ذلك لقدرتهم على الاستمرارية والمرونة وتقديم الجديد ومواكبة التطور السريع، كالزعيم عادل إمام في التمثيل، والهضبة عمرو دياب في الغناء. وإذا نظرنا إلى جيل التسعينيات والذي يليه في التمثيل، فإن أشرف عبد الباقي هو الوحيد من أبناء